דלג על פקודות של רצועת הכלים
דלג לתוכן ראשי
​​היום הבינלאומי במרכז TEC 12/04/16
TECCenter-title.jpg



 

​مركز TEC​


حداثة في قيادة التغيير الاجتماعي من خلال التعليم والتعلّم المشترك، المحوسب والمتعدد الثقافات.
برنامج ريادي وعابر للحدود في مجال التربية في إسرائيل  

كما هو معروف، فإن المجتمع الإسرائيلي يتواجد في حالة متواصلة من التوتر الاجتماعي، وهي حالة آخذة بالتفاقم بين مختلف الأوساط وفي داخلها. الوسط اليهودي العلماني، الوسط اليهودي المتديّن والوسط العربي على اختلاف مشاربه، يتواجدون في صراعات تشهد  صعودا في تارة، وهبوطا تارة أخرى، بحسب التطورات الاجتماعية والسياسية في الشرق الأوسط. في نظام التربية في إسرائيل يفصل بشكل تام بين مختلف الأوساط، بحيث أن الطلاب الجامعيين والتلاميذ القادمين من الوسط اليهودي العلماني، اليهودي المتديّن، الإسلامي، المسيحي، البدوي والدرزي، لم يحظوا بفرصة حقيقية للالتقاء والتعرف بعمق خلال مدة زمنية كافية، أو التعلم بصورة منظمة وممؤسسة وتعاونية مع الوسط الآخر. من أجل سد هذه الفجوات الآخذة بالتعمق في المجتمع، قام "مركز  TEC" بابتكار والمبادرة إلى برنامج اجتماعي تربوي، يهدف لخلق حوار بين الأوساط. إنها أول مبادرة في إسرائيل تسعى الىسيرورة تعليمية متعددة الثقافات وتعاونية بين مختلف الأوساط في إسرائيل، من خلال الحواسيب والتكنولوجيا المتطورة، التي تسد بصورة فعلية الفجوات والصعوبات الحقيقية التي تواجه خلق اللقاءات الإنسانية طويلة الأمد، كما أنها تتلاءم مع الميزات المختلفة لكل تلميذ. يتحول التعليم المحوسب عبر الإنترنت، إلى رحلة تعليمية مشتركة من التعارف الشخصي والمتعدد الثقافات. ومن هنا أيضا تأتي ريادة وحداثة المبادرة.

​​
تنمية الاحترام والقبول المتبادل

وضع مركز TEC (مركز التكنولوجيا، التربية والتعدد الثقافي) نصب عينيه هدفا يتمثل بتذويت نموذج التعلم بالمشاركة عبر الإنترنت في جهاز التربية من أجل تغيير وجهات النظر، الآراء المسبقة والمواقف السلبية بين العرب واليهود وبين المتدينين والعلمانيين من مختلف التيارات في إسرائيل، منذ جيل المدرسة الابتدائية. يهدف البرنامج إلى تطوير العلاقات متعددة الثقافات في العالم المحوسب، الربط بين طلاب التربية والأطفال الصغار في جهاز التربية وإنشاء حوار وتفاهم بين الثقافات المختلفة في المجتمع الإسرائيلي المتصدع. يأمل العاملون على هذا الموضوع أنه ومن خلال اللقاء مع "الآخر" وخلق حالة الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة، سيشعر المشاركون بالانتماء إلى المجتمع، بأنهم مواطنون في دولة تتحول الصراعات فيها إلى تحديات، والخلاف إلى حوار مبني على المساواة ومشاعر الغربة والتنكر إلى مشاعر تعاون، على طريق الوصول إلى مجتمع أفضل وأكثر ديمقراطية وتعددية وتسامحا.


نموذج TEC "الآخر هو أنا" ( والآخر هو آخر أيضا)
​​

تم ابتكار وتطوير نموذج التعليم في مركز TEC من قبل ثلاث نساء من ثلاثة أوساط مختلفة، ذوات رؤيا، يقدن التغيير في مجال التربية في إسرائيل: د. ميري شينفلد، د. إيلين حوطر ود. أسماء غنايم. يهدف النموذج الى ترسيخ الثقة والترابط من خلال التعليم المشترك في إطار مجموعات صغيرة متعددة الثقافات، وهو مبني على أساس التقدم التدريجي: من التواصل المحوسب عبر الإنترنت الذي يضمن أساسا متساويا - إلى اللقاء الممتع وجها إلى وجه. من ضمن الأمور الموجودة في برنامج  TEC4SCHOOLS يلتقي الأطفال من مختلف الأوساط كل أسبوع، وعلى مدار كل السنة التعليمية، من خلال شبكة اجتماعية آمنة تم ابتكارها وبناؤها خصيصًا في المركز لتكون في خدمتهم، وذلك من أجل خلق حوار حول المواضيع متعددة الثقافات ذات العلاقة بحياتهم، وجعلهم يلتقون مع "الآخر".  يتيح اللقاء القريب ضمن المجموعات إمكانية بناء علاقة ثقة بين الأطفال، في حين أن ذروة سيرورة التعليم المشترك هي اللقاء وجها إلى وجه، الذي يقوم في إطاره الأطفال باستضافة أصدقائهم في التعليم في إحدى المدارس المشاركة في الحوار. من أجل تطبيق البرنامج، وأخذ الأطفال إلى حوار تربوي يساهم في تقدمهم، يتلقى المعلمون المشاركون تأهيلا في موضوع تعدد الثقافات، ويخضعون هم أنفسهم لسيرورة من التعرف وبناء علاقة الثقة مع المعلمين الزملاء من مختلف الأوساط. يتم تبني نموذج  TEC في هذه الأيام في عدة دول حول العالم، ويتم تطبيقه من أجل النهوض بالحوار متعدد الثقافات بين الأطفال مختلفي الثقافات.  
خلال التعلم المشترك، سواء ضمن برنامج إعداد المعلمين المستقبليين، أو ضمن برنامج تلاميذ المدارس الابتدائية، يتعرف المشاركون على نصوص تراثهم التقليدية كما يتعرفون على النصوص التراثية الخاصة بأبناء الأديان والثقافات الأخرى. يلتقون مع القاسم المشترك الموجود بين الأديان المختلفة من خلال المواضيع التي يتم تعلمها، مثل التعامل مع الآخر/ المسن/ الموسيقى لدى المجموعات المختلفة، وذلك من خلال نظرة إنسانية وعاطفية نحو الآخر واحتواء المختلف والمشترك بينهم. يتعرف التلاميذ على أن لكل شخص وجه، وأن من شأن هذا الوجه أن يغني وجه الآخر الذي ينظر.  


جزيرة TEC الافتراضية

من أجل النهوض بسيرورة التعليمية في TEC وتعميقها، ومن أجل تعزيز العلاقة مع عالم المعلومات في عصر التكنولوجيا، تم تجنيد مختصي تربية، مصممين وأخصائيين في "العالم الافتراضي"، حيث قاموا بإنشاء حيز افتراضي ​تعليمي إضافي: جزيرة  TEC، حيث يلتقي المشاركون كـ "أفاتارات" (شخصيات افتراضية) ويتعلمون معا عن الأديان والثقافات المختلفة في إسرائيل. في هذا العالم، تم إدخال ألعاب مختلفة، هيكليات، نشاطات ومهام ومضامين تربوية تتمحور حول تعدد الثقافات في إسرائيل. ​​