דלג על פקודות של רצועת הכלים
דלג לתוכן ראשי

طاقم المركز

يتميز عالمنا المعاصر بالتغيرات والارتباطات السريعة الغير محدودة، مما يؤهله أن يغدو قرية كونية كبيرة، مع كل ما ينطوي عليه ذلك من تعزيز المشاعر- القومية الثقافية- الدينية والعرقية. ولعل هذه التوجهات تستدعي سؤالا هاما: هل تتعارض هذه التوجهات أم تتكامل؟ يتميز المجتمع الإسرائيلي بثقافاته المتعددة. يمكن الاستدلال على ذلك عن طريق المؤسسات التربوية، بما في ذلك كليات التدريس، والتي تنتمي إلى ثقافات وتيارات مختلفة.

يتيح الواقع التكنولوجي في القرن الحادي والعشرين للثقافات المختلفة أن تتواصل؛ ويمكن استغلال هذا التواصل لتعميق الألفة مع ثقافة الاخر، وإيجاد القيم العالمية المشتركة الى جانب القيم الخاصة لكافة الثقافات ولتطوير حوار يتميز بالانفتاح والتفاهم والاحترام المتبادل. تعمل كليات التدريس على تأهيل أجيال من معلمي المستقبل لبيئات عالية التقنية، ولتغيرات وتحولات سريعة ولمجتمع تعددي، تؤكد على الخصوصية الثقافية لكل مجتمع. إن التعارف والحوار بين الثقافات ضروري لتعزيز المعرفة والاحترام المتبادل من أجل مستقبل انساني أكثر استنارة.

على ضوء ما تقدم، يقوم المركز للتكنولوجيا وتعدد الثقافات بالمبادرة الى فعاليات ونشاطات للمحاضرين، لطلاب الكليات ولتلاميذ المدارس، تعمل على التواصل بين المؤسّسات التّربويّة الختلفة عبر النشاطات التعليمية الإنترحوسبيّة. تتضمن هذه النشاطات: مؤتمرات، دورات وإثراءات مدرسيّة، يتم تمويلها جزئيّاً من وزارة المعارف ومن متطوعين.

TEC